عبد الحي بن فخر الدين الحسني

372

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

عزيزان الغجدوانى فأخذ عنه الطريقة النقشبندية ولازمه سبع سنين ثم سافر إلى الحرمين الشريفين فحج وزار ورجع إلى الهند في أيام عالمگير ابن شاهجهان سلطان الهند فأقام بأورنگ‌آباد ، انتفع به خلق كثير ، مات لأربع ليال خلون من رجب سنة ست وعشرين ومائة وألف بأورنگ‌آباد ، كما في « مآثر الكرام » . 701 - القاضي مسعود الأورنگ‌آبادى الشيخ الفاضل مسعود بن أبي مسعود الحنفي الإله‌آبادى ثم الأورنگ‌آبادى أحد الأفاضل المشهورين ، ولد ونشأ باله‌آباد وسافر للعلم فقرأ الكتب الدرسية على العلامة عبد الباقي بن غوث الإسلام الجونپورى صاحب « الآداب الباقية » ثم سافر للاسترزاق فولى الاحتساب بمدينة « أورنگ‌آباد » فاشتغل به مدة ثم ولى القضاء بأورنگ‌آباد في عهد السلطان أورنگ زيب عالمگير الغازي رحمه اللّه فاستقل به مدة عمره وكان مشكور السيرة في القضاء مات في عهد بهادر شاه بن عالمگير المذكور ، كما في « محبوب ذي المنن » . 702 - مولانا مصطفى الجونپورى الشيخ الفاضل مصطفى بن محمد سعيد الجونپورى ثم الأورنگ‌آبادى أحد العلماء المبرزين في العلوم الأدبية ، كان من ندماء محمد أعظم بن عالمگير وخاصته لا يفارقه محمد أعظم في وقت من الأوقات ويستشيره في جميع الأمور فساء ظن عالمگير وعزله ورخصه إلى الحجاز ، وزار ورجع إلى الهند ولقى عالمگير في زي الفقراء بمدينة « أورنگ‌آباد » فلما رآه عالمگير أنشد : بهر صورت كه آئى مىشناسم ثم عرض على عالمگير رسالته « أمارات الكلم » في استخراج